م ــــــلاذي .. ~

.๑. سريعة .๑.
" أعود لأكتب ، و أكتب لأعيش ، و أعيش لأحقق غاية الإله " أومي

من كلام الروح






في بعض الأحيان تجلس بعض الأشخاص في كرسي عال من قلبك لأنهم ملؤوا عليك حياتك بأشياء جميلة ، بتصرفاتهم ، بكلامهم ، باهتمامهم ، بضحكاتهم ، بأرواحهم ، و يغيب عنك أنه من المحتمل أن يحدث شيء ما و يختارون النزول من ذاك الكرسي الذهبي إلى الحضيض .

و لأنك  لم تضع في الحسبان حدوث ذلك ، ربما غباء منك أو سذاجة أو لكثرة طيبتك ومحبتك ، تصاب بصدمة قوية ، و تصبح الصفعة قاسية على وجهك الطيب ، قد تبتسم لمرارة الواقع ، قد تصرخ في وجه الخذلان ، و قد تصمت طويلا ... طويلا، إلى أن يستوعب عقلك و يشفى قلبك.

و بالرغم من الندوب التي ستخلفها الحادثة ، إلا أنك ستستمر في حياتك ، فالحياة لم تتوقف يوما لأجل أحدهم ستدرك أن السعادة التي منحوك إياها ، كانت لحظية و آن لها أن تنتهي ، لتتيقن تماما أن السعادة الحقيقية منبعها هو أنت ، أنت نفسك تعرف كيف تجعل يومك أو حياتك سعيدة ، إنك مصدر السعادة لنفسك و لمن يحيطون بك ، و لن تصل إلى سعادتك إن كان رابط تأملك في الكون و في ذاتك ضعيفا . 

تحضرني قولة 'فرح قدس' التي كلما تذكرتها أشعر بها كالبلسم الدافئ الجميل : " سيتضح لك مع الوقت أن أولئك الذين يوجعك غيابهم ، ليسوا سوى أشخاص كان مقدرا لك أن تلتقيهم  ليعلموك درسا ما ، ليحدثوا في شخصيتك ثقوبا سوداء و أخرى بيضاء ، ومن ثم و حين يؤدون ما قدر لك تعلمه ، ستتهيىء كل الأسباب لرحيلهم ، فلا تحزن " . 

أستيقظ صباح هذا اليوم، لأرى تلك الوردة الحمراء وسط النباتات الخضراء، و رياح خفيفة تارة و عنيفة تارة أخرى تحركهم يمينا و يسارا. تأملت و قلت : الوردة في الوسط و هي الفرد ، النباتات الخضراء تحيط بها و هي تماما كالمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الفرد ، أما الرياح فهي تلك القوة الخفية التي تحرك الفرد و المحيط ، تلعب بهم كما تشاء . و لكن، ماذا لو كان الفرد تابتا على مبادئه و قيمه، له جذور قوية، فهل ستحركه الرياح رغما عنه ؟ و هل يتحرك الفرد أساسا رغما عنه ؟ .

و في محاولة لتجديد طاقتي و همتي ، أقصد صديقي الأزرق ، الذي لطالما احتواني و تحمل هلوستي ، أستنشق هواءه المنعش ، أفتح يداي و أغمض عيناي وأسر له بتلك الأسرار .. ثم أبتسم من جديد .. فالحـياة لن تتوقف .

أسمع الآن سيمفونية طبيعية ، من أداء العصافير الصغيرة القريبة مني .. إنها تشد على يدي بأصواتها كي أحافظ على ابتسامتي ..   

أومي
تمارة/الهرهورة
24/02/2013
{ Oser vivre } في : 24 février 2013 à 21:10 a dit…

<3
أسمع الآن سيمفونية طبيعية ، من أداء العصافير الصغيرة القريبة مني .. إنها تشد على يدي بأصواتها كي أحافظ على ابتسامتي ..
:)

{ leila shadin } في : 24 février 2013 à 21:37 a dit…

لا تقف الحياة على احد .. من اعظم دروس الحياة التي لا نتعلمها الا بشيء من الألم وخيبة الأمل ! :)

اعجبتني التدوينة ..

{ موسي ابراهيم } في : 25 février 2013 à 00:33 a dit…

لك مني اجمل ابتسامة مرفوقة بتحية.
انا اوافقك الرأي في جل ما قلته في تدوينتك هاته إلا ان ان لي رأيا بخصوص ان كان الانسان له ثبوت في مبادئه وقيمه .
فإن كنت لعبت مرة الشطرنج فهكذا تصبح القيم والمبادئ عند كل نقلة .تدرس عن القيمة والمبدأ الذي ستتخلى عنه لتصيب مصلحة أو قيمة , أو تضيف الى مبادئها مبادئا.

{ oumi } في : 4 mars 2013 à 19:25 a dit…

إيــمان

لــيلى

شكر خاص لكما و لتواجدكما بين سطوري

{ oumi } في : 4 mars 2013 à 19:28 a dit…

أخ مو سي :

شكرا لك كثيرا لتفاعلك

عن رأيك ، فحقيقة لم أستوعب قصدك بالشكل المطلوب
هل تقصد تنقل القيمة و المبدأ من أجل مصلحة ؟

 

^__^

ملاذيات قديمة ~

Follow us

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner