م ــــــلاذي .. ~

.๑. سريعة .๑.
" أعود لأكتب ، و أكتب لأعيش ، و أعيش لأحقق غاية الإله " أومي

الصداقة المجروحة . ج2

السلام عليكم ورحمة الله 

هذه التدوينة ستكون تتمة لقصة الصداقة المجروحة 
لكن قبل ذلك ، اريد ان اشكر كل من ساندني وشجعني 
هناك جملة من التعليقات التي اعطتني جرعة كبيرة
من الحماس للمضي قدما ... وقد تفاعل معها اصدقائي
في الفــيس بوك  و الايميل أيضا .. وحركة الرسائل الخاصة
لدي تعرف نشاطا :) بسببها 
وهناك تعليق أدهشني حقيقة  :
"

من مميزات فن القصة القصيرة (الاختزال..متانة الاسلوب...والحبكة..ووحدة الموضوع..الخ..) ويتضح لي من خلال القراءة الخامسة بعد العشرة لقصتك القصيرة هاته انك أبدعت في التقيد بهاته الخصائص..لتبرهني لي وبدون أية مبالغة انك في الطريق لمنافسة كبار ا

لادباء العرب والمختصين بهذا الجنس الادبي...اميمة لقد اخترت موضوع القصة بعناية فائقة..وخيل لي اني امام احداث واقعية واوهمتني بصدق كل ما يقال...هذه ميزة الادباء المحترفين في الكتابة...لن ابالغ ان قلت لك ان مثل هذه القصص القصيرة يجب ان تكون في امتحانات الباكالوريا او في الجامعة من اجل ان يمتحن فيها التلميذ....ما عساي ان اقول لك سوى واصلي على نفس الوتيرة والمنوال...وانا اطلب منك امام الملأ طلبا واحدا...اريد ان اتعلم منك ؟؟ تحياتي صديقتي 


"




         فشكرا لكم بحجم السمآآآآآآآآآآآء على كل شئ 

                    أنا حقا لا اعرف ما اقولـــ .... 





                       لن أطيل .. واليكم الجزء الثاني 





شــــــــــــــــــكـــــــــوك
كنا نستيقظ الساعة السادسة صباحا ، نجتمع لنقوم بالتمارين الرياضية ، ومن تم نجهز أنفسنا للذهاب إلى المعهد، إلى منتصف اليوم ، نأكل غدائنا بأحد المطاعم ، ونعود للمعهد من اجل الأنشطة التي سجلنا فيها ، إلى الساعة الثامنة مساء ، نذهب إلى الحديقة العامة نثرثر ، نتناقش ، نضحك ، ونعزف على ''قيتارة'' سامي ، نبقى هناك إلى منتصف الليل ، تم نعود إلى بيوتنا لنلتقي مرة أخرى على ''الفيسبوك'' أو ''الماسنجر'' ، هكذا كنا نقضي أوقاتنا .
أخذت حماما منعشا ، انظر إلى المرآة و أنا انفث شعري المبلل ، رن جوالي ، لقد كان سامي ، أجبته و أنا أمشط شعري ، كان صوته غريبا ، كصوت المفجوع أو المصدوم ، سألته ، فطلب مني أن اذهب إلى بريدي الالكتروني ، حيث أرسل لي رسالة توضح سبب نبرة صوته تلك .
فتحت بريدي ، فوجدت  الرسالة ، تلك الرسالة التي ستغير الكثير من حياتنا :
عزيزتي سلوى،
لست اعلم إن كنت قد دخلت البيت أم لا ، لكن هناك أمر أريد أن أبوح لك به ، شيء يخصنا ، اسمعي ، لقد زارنا منذ يومين صديق أخي الذي يعمل في إحدى الفنادق ، لقد كان بائسا جدا ، هو لا يريد الاستمرار في هذا العمل ، وفي نفس الوقت لم يجد عملا وهو في أمس الحاجة إلى المال  ، المهم انه و أثناء حديثه ، اخبرنا بان ذلك الفندق يحتوى بارا ، هو الأساس في ريادة الفندق ، فهو مثير لمن يبحث عن تفريغ نزواته ، و الحقيقة أن هناك فتاة هي من تجعله كذلك ، ستقولين وما شاني أنا بذلك ؟ ، سأخبرك وأنا أتمنى أن يكون كل ما فكرت فيه مجرد أوهام ، تلك الفتاة يا سلوى هي سارة ، صديقتنا سارة ،، مـ،،، مـ،،، مـ،،، مومس 
فماذا تقترحين ؟
هكذا انتهت تلك الرسالة ، لست اذكر جيدا كم من مرة قرأتها ، وكم كنت انظر بعمق إلى كلمة '' مومس'' ، و استحضر شخص سارة ، لكن ما من شيء يربط بينهما ، شتان.. شتان بين هذه العوالم .
اتصلت بسامي فور إحساسي بأنني أستطيع التفكير ، و خططنا لاكتشاف الحقيقة ....
صباح اليوم التالي ، أثناء التمارين الرياضية ، اخبرنا سارة بان هناك فكرة سنطبقها منذ اليوم ، وهي كل يوم سنتغدى في بيت احدهم ، استقبلت سارة الفكرة بابتسامة صغيرة ، خلفها كانت تخبئ أسرارا ، تنهدت بصوت مسموع ، ترددت ، ثم قبلت الفكرة ، لكنها كادت ترفض حينما أخبرناها بان غداء اليوم سيكون في بيتها ، ولولا إصرار سامي وكلماته المعسولة ، لرفضت ..
ركنت وسامي دراجتينا الناريتين ''السكوتر'' الخاص بنا في المكان المخصص في المعهد ، وركبنا سيارة سارة ، كانت صامتة طوال الطريق ، تفكر ، عيناها تحلقان في اللاشيء ، وبين الفينة و الأخرى كانت تطلق تنهيدات حزينة ، قررت كسر ذلك الصمت ،
سلوى: سارة صديقتي أأنت بخير ؟
سارة : نعم ،، أأنا كذلك ،،
سامي : ولكن وجهك يوحي بالعكس
لم تعلق سارة ، لم تجب ، وساد الصمت من جديد . مضت نصف ساعة ونحن لم نصل بعد ،،
سلوى: سارة إلى أين أنت ذاهبة ، أنت تخرجين عن المدينة ؟
سارة : أنا ذاهبة إلى البيت ، إلى مكان ربما لم تروه قبلا
سلوى: اهو مكان فاخر
سامي: بالتأكيد ،، فأمثال سارة لا يسكنون في أي مكان
سارة : ''وهي تخفي غضبها'' : لقد اقتربنا ، وسترون أين تسكن سارة ، لم أكن أريدكما أن تعرفا ولكن ،، بما أنكما من اعز أصدقائي ،
وما هي إلا لحظات حتى وصلنا: كان المكان مليء بالازبال ، وهناك كانت ترى دور الصفيح ، وفي الجانب الآخر ،بكرة ماء اسود راكد ، تنبعث منه رائحة مقززة ، تمشينا قليلا ، ودخلنا دربا ضيقا ، وعند ''البراكة'' الرابعة توقفنا ، دفعت سارة الباب ، ان صح تسميته بالباب
تم قالت لنا تفضلوا ، دخلنا '' البراكة'' ، كانت تفوح منها رائحة تجعلك تشعر بالاختناق ، أشارت سارة لنا بالجلوس ، نظرنا إلى المكان بتفحص ، وسامي وأنا نتسأل أين نجلس ؟
كانت المساحة صغيرة جدا ، مساحة لشخص واحد فقط ، في الزاوية كانت هناك عجوز تجلس على كرسي متحرك ، مطأطأة الرأس ، اختفت سارة لبرهة وعادت وهي تحمل كرسيين ، وضعتهما ، وأحضرت طاولة ، وضعت عليها ما اشترته من طعام ، وقالت وهي تحاول أن ترسم ابتسامة طبيعية على شفتيها الورديتين : تفضلا ، كلا ،،
لم استطع أن أكل شيئا ، كنت اشعر بالاختناق ، كان كل شيء حولي يدعوا إلى التفكير ، إلى التأمل ، إلى طرح أسئلة كثيرة .
ابتسمت سارة ، ونظرت إلي : اعلم انك وسامي مدهشان من الوضع ، سارة صاحبة السيارة ، سارة التي تلبس أغلى الملابس ، تعيش هنا ، لا باس اعتدت على هذا ، تلك العجوز أمي ، معاقة .. شلل كلي .. وقد فقدت بصرها السنة الماضية. بالرغم من إنها الآن لا تتحرك ، إلا أن تواجدها في الحياة يسعدني ويجعلني أكثر قوة ، وهناك اختر التي تصغرني بسنة ، هي الآن غير موجودة ، تعمل في معمل الصوف ، والدي ،لا اعلم عنه شيئا فمنذ أن رمانا خارج ''فيلته'' ، لمن اعد أفكر فيه.
لم نستطع أن نقول أي شيء لها ، كنا كالمذهولين ، بل فعلا كنا مذهولين ، همس سامي في أذنأي :
سلوى ، الآن أنا متأكد مما قلته لك ، آنا لها المال لشراء سيارة ؟ لتلك الملابس؟ للمعهد ؟ للمطاعم ؟
كانت شكوك سامي في محلها ، ولكن قلبي كان يقول لا تصدقي يا سلوى ، إنها صديقتك ، أيعقل أن تكون صديقتك مومس ؟
وماذا تعني مومس؟ ، فتشت في قاموسي المتواضع ، مومس هي الفتاة التي تبيع جسمها لمن يريد تفريغ نزوات الجسد ، طردت الفكرة من راسي وأنا أتعوذ من الشيطان ، لا ، لا بعقل هذا ،، كنت أعيش صراعا داخليا ، بين مؤيد ومعارض .
لذا قررت كشف الحقيقة ، ولن أرضى إلا بها ، كيفما كانت

فماذا سيقول الواقع لنا ؟

                   للحكاية بقية ،،>>





{ К ђ ӏ о о ḋ ≈ } في : 8 septembre 2011 à 19:27 a dit…

حقاً شدني هذا
فضلت قرائتها على روايات أجاثا التي أمتلكها ،،

متابعة بشغف إلى النهاية

{ Oumix } في : 8 septembre 2011 à 20:30 a dit…

حقاااا ,,, ؟؟
أنا جد سعيدة بمتابعتك لها
شكرا شكرا
:) :)
كوني بالقرب
:)

{ مدونة صفوان } في : 10 septembre 2011 à 11:39 a dit…

الصدمة سارة هي ......

{ Oumix } في : 10 septembre 2011 à 11:48 a dit…

نعم ,,, صدمة
لكنها تحتاج الى دليل قاطع

سيظهر في الجزء3

تابع :)

 

^__^

ملاذيات قديمة ~

Follow us

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner