م ــــــلاذي .. ~

.๑. سريعة .๑.
" أعود لأكتب ، و أكتب لأعيش ، و أعيش لأحقق غاية الإله " أومي

رذيـــلة الـــحب ... بـقلمي


رذيـــــــــــــــــــلة الـــــــــــ ح ـــــب
قصة قصيرة  
بــ ق ــــلم : أميمة


نسخة الــ pdf:


جميع الحقوق محفوظة لمدونة:
أمـــــــيمة

يسمح النقل لكن بذكر المصدر أعلاه .            
                                               
للتــواصل و إبداء الآراء:
Hardwork2002020030@gmail.com,



رذيـــــــــــــــــــلة الـــــــــــ ح ـــــب
قصة قصيرة


'' مجرد قصة لتلك الأحاسيس التائهة
لتلك القلوب الضائعة
من الواقع هي ،، نعيشها يوميا
نغض الطرف عنها أحيانا
نصدم بها أحيانا أخرى
 ونبقى في حيرة دوما
آمل أن تقرؤها بعقولكم قبل قلوبكم
لتفهموا المغزى'' 
أميمة
.
،
،
لكم كانت مترددة في طلبها ذالك ،، لكنها جمعت قواها ،، وذهبت إليه
هي: أريد أن اطلب منك طلبا ،، اعلم أنني سأبدو غبية ،، ولكني مضطرة
هو: ما الأمر ؟
هي:'' أطلقت زفيرا من أعماق قلبها المختنق'': ،،، ستقيم عائلتي حفلا صاخبا ،، وقد طلب مني والداي إحضار رفيق معي ،، وأريد ،،
هو :''مقاطعا'': وتريدين مني الحضور معك ؟ لست دمية يا آنسة
هي: اعلم،، ولكني بحاجتك
هو :''هم بالنهوض'' ،، سحقا لكم أيتها الطبقة البرجوازية
هي:''تمسك يديه بإصرار'' ،، أنا أتوسل إليك ،، فقط كن معي ،، سأدفع لك إن أردت
هو : ليست مسالة مال ،، ثم بأي صفة تريدينني الذهاب معك ؟ ولماذا أنا؟
هي: وقد أحست بوخز في قلبها ،، ستذهب معي بصفتك صديقي ،، أما عن اختيارك ،، ''صمتت لبرهة'' ،، لا اعلم ،،
هو : آسف لن أستطيع مساعدتك
هي : أرجوك ،، بعيون دامعة
هو : ''يفكر مليا'' ،،، متى سيقام ؟
______
،
،
،
انتهت من كل الترتيبات ،، الملابس ،، الحذاء ،، الإكسسوارات ،، تسريحة الشعر ،، العطر ،، الحقيبة ،،
أخذت مفاتيح السيارة ،، وتوجهت إليه حيث اتفقا ،،
كان البحر هادئا ،، و الكورنيش خاليا من البشر عداه ،،
هادئ ،، عيناه محلقتان في اللامكان ،، سباح ماهر في أغوار نفسه ،، لكنه لم يجد إجابة صريحة ،،
تقدمت إليه بتردد ،،
هي : مرحبا ،، آمل ألا أكون قد تأخرت عليك
هو : أبدا في الموعد تماما،، لنذهب ،،
وصلا إلى حيث السيارة ،، حيث أضواء الشارع ،، التي تفضح ما بالقلوب البائسة ،،
تفتحت عيناه كما لم تفعل يوما،، يا الهي ،، أنآ لها هذا الجمال ؟
ارتعش قلبها ،، لفت وشاحها على صدرها بقوة ،، محاولة تهدئت نفسها ،،
قادت السيارة بسرعة كبيرة ،،
معا كانا،، لا كلام ،، كل منهما يفكر ،،ويفكر ,,
أخيرا بدأت موسيقى 'القيتار' الصاخبة ،، معها بدأت تلك الأجسام تتلوى ،، وتصرخ ضحكا ،،
يختلقون السعادة ،، و ما هي بسعادة ،،
هائمون على أوجههم ،، كلهم مظاهر ،، مظاهر مبتهجة مزركشة بالألوان القرمزية ،، أما داخلهم فهو اسود كئيب ،، عالم مظلم ،،
هو : لماذا أنا هنا ؟ لماذا وافقت ؟
هي: ليتني أستطيع الخروج من هنا ،،ليتني لم أكن هنا
وجاء صوت المنشط القبيح ،، معلنا دخول الرفيقين ،،
هي : مستعد
هو: نعم
تنهدا بخوف ،، تصببا عرقا ،، دق فؤاديهما
هي : يدك
هو: يدك
وتلاقت الأيدي بصمت،، وفضحت الأعين ما كان يجول في الخاطر منذ البداية
دخلا ممر العشق ،، المزعوم ،، وتعالت التصفيقات ،،
صورة ،، مجرد صورة تخلد هذا اليوم العظيم ،، مجرد صورة تلتقطها المجلات ،، و الصحف و القنوات ،،
ومن بعدها انتهى كل شئ،،
هو: آآآه كم خنقني ذلك المكان
هي: أنا أموت فيه يوميا ،، وما من منقذ يخرجني منه
هو: لا احد سيخرجك إن لم تخرجي نفسك بنفسك
هي: لا أستطيع
هو: بلى ،، بما انك استطعت إحضاري إلى هنا ،، فأنت تستطيعين
هي: شكرا لك على كل شئ،، ممتنة لك،،
فتحت حقيبتها ، وأخرجت منه ظرفا ،، تفضل هذا حقك
هو: ''بحاجبين مقطبين'' : ما هذا ؟
هي: أجرتك
هو : لم أقم بما قمت به ،، من اجل المال ،،
هي: إذن لماذا وافقت ؟
هو : تماما كإجابتك ،، لا اعلم
تأخر الوقت ،، وكان عليه الوصول إلى بيته البعيد ،، لذلك قرر إيقاف  نفسه ،، و المضي قدما
تحت ضلال ضوء القمر ،، و تلك الشجرة الشامخة منذ سنين ،،
توقفا،،
من جديد ،، داعبت الأحاسيس التائرة الفؤادين
وتوهج الجسد ،، وذابت الأعين ،،
امسك يدها ،، وأمسكت يده
بهدوء،، وعلى أنغام اسطوانة المشاعر الشيطانية
قبلها ،،،
هو: ماذا  حصل؟
هي: لقد وقعنا لتونا في رذيلة الحب
هو: ،،،،،،،،،،،،،
هي،،،،،،،،،،،،
هو: لماذا ؟ لماذا؟ لماذا ظهرت في حياتي؟ من أنت ؟ من أنا ؟ اللعنة عليك
هي: الم تكن مبادرتك أولا،، من أنت ؟ من أنا؟ اللعنة عليك
توقف الزمن ،، تجمد كل شئ،،
هي: فقط ارحل ،، واتركني لجراحي
هو: سأرحل وأنت ابتعدي عني
هما معا: هذا طريقي ،،، هذا أنا،، لن نكون معا أبدا ،،



{ هند عبد الله } في : 25 août 2011 à 00:21 a dit…

اهنئك لقلمك المميز قصه رائعه منذ بدايتها سوف اقوم بالتحميل لقرائتها كاملة
اتمنى لك التوفيق في كتاباتك

{ Oumix } في : 25 août 2011 à 06:25 a dit…

شكرا لكـ هند
سررت لتشجيعك لي

اتمنى لك التوفيق ايضا :)

 

^__^

ملاذيات قديمة ~

Follow us

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner